منتديات ثليجان

السلام عليكم ورحمة لله تعالى وبركاته
اهلا وسهلا والف مرحبا بك في منتديات ثليجان - منبر الحرية المسؤولة -
- نرجوا منك التغضل والتسجيل معنا -
---------------------------------
الادارة .

*=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*

اهلا وسهلا والف مرحبا بك في منتديات ثليجان يا : { زائر }.آخر زيارة لك .لديك 5 مشاركة.

    أشق مراحل الزواج هي:مرحلة الاختيار"لاتستعجلوا"

    شاطر

    خذيري

    عدد المساهمات : 137
    النقاط : 381
    تاريخ الميلاد : 01/07/1963
    تاريخ التسجيل : 19/02/2010
    العمر : 54
    ذكر

    أشق مراحل الزواج هي:مرحلة الاختيار"لاتستعجلوا"

    مُساهمة من طرف خذيري في الأربعاء 28 يوليو 2010, 00:57

    مرحلة الاختيار•• أشق مراحل الزواج فلا تستعجلوا؟

    وعلى الرجل أن يفتش عن زوجة تحمل معاني الوفاء في قلبها في سفر ربما يطول، وليعلم أن الزوجة صديق العمر، ولا بد لهذا الصديق أن يكون وفياً إنْ كتب الله وأكمل الدرب، أو إن تفرقا أن يستر العيب· فلا بد أن تحسن الاختيار لهذا الصديق الذي سيشاركك أدق تفاصيل حياتك، حلوها ومرها، طويلها وقصيرها، فرحها وحزنها· وحين تفكر في الارتباط بامرأة ما، ضع أمام عينيك هذا السؤال : لو حصل وحدث لك عائق من العوائق في هذه الحياة المليئة بالمفاجآت، هل ستكون عوناً لك أم أنها ستتخلى عنك للوهلة الأولى؟· وضع أمام ناظريك سؤالاً آخر: لو لم يحصل الوفاق بينكما وطلقتها فما نوعية المجتمع الذي سيعيش فيه أولادك؟··

    ومما يعينك على الاختيار أن تنظر إلى سلوك والدة المرأة: التي ترغب في الارتباط بها، فإنه ومن خلال التجارب الطويلة، تبين أن الغالب في البنت أنها تكتسب سلوك والدتها مهما كان مستوى البنت·· جامعية·· أو دكتورة·· أو غير متعلمة، وأمها على عكس ذلك!! لذلك اسأل جيداً عن والدتها· وهذه ليست قاعدة لا تقبل الجدل، ولكن ربما كانت أغلبية··

    ولذلك فإن إطلاق التعليقات الساخرة والاستهزاءات المنفرة من قبل أناس على والدات زوجاتهم، فبات الناس يتداولونها وتعيش في عقولهم هذه الفكرة، ما كان ذلك إلا لأنهم ابتُلوا (بنسيبات أي حموات سيئات··)، ومن الخطأ أن يعمم هذا الحكم، فإن من الحموات من كانت عوناً للرجل على ابنتها، تكتم السر، وتبني البيوت ولا تهدم، وتجعل القليل من زوج ابنتها كعظم الجبال؛ وهذا الصنف من أعظم النساء، فهي بذلك تبني بيت ابنتها، وتخفف الحمل عن زوجها، بل ويصل الزوج إلى درجة من الراحة بحيث إنه لو ترك زوجته عند والدتها سنة كاملة لم يبال بذلك، لأنه يعرف أنها سترجع أفضل حالاً مما كانت عليه، عفةً وحياءً وديانةً وخبرةً في الحياة وإننا نقول هذا إنصافاً لبعض الحموات، ممن يتمتعن بصفات الخير، ويتجنبن الحسد والغيرة من بناتهن، وكأنهن عدوات ولسن ببنات ولذا انتبه جيداً إلى والدة زوجتك، فإنها المؤثر الفعلي في الغالب على سلوك زوجتك التي ستضمها بين جدار بيتك، وقد قيل:

    إذا تزوجـت فكـن حاذقـاً *** واسأل عن الغصـن وعن منبته

    وإليكم هذه القصة الحقيقية الجميلة:

    قال شريح القاضي: خطبت امرأة من بني تميم، فلما كان يوم بنائي بها أقبلت نساؤها يهدينها حتى دخلت علي، فقلت: إن من السنة إذا دخلت المرأة على زوجها أن يقوم ويصلي ركعتين، ويسأل الله تعالى من خيرها ويتعوذ من شرها، فتوضأْتُ فإذا هي تتوضأ بوضوئي، وصليت فإذا هي تصلي بصلاتي، فلما خلا البيت دنوت منها فمددت يدي إلى ناحيتها، فقالت: على رسلك يا أبا أمية، ثم قالت: الحمد لله أحمده و أستعينه وأصلي على محمد وآله، أما بعد·· فإني امرأة غريبة لا علم لي بأخلاقك، فبين لي ما تحب فآتيه، وما تكره فأجتنبه، فإنه قد كان لك منكح في قومك ولي في قومي مثل ذلك، ولكنْ إذا قضى الله أمراً كان مفعولاً؛ وقد ملكت فاصنع ما أمرك الله تعالى به ''إما إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان''·

    فقلت الحمد لله أحمده وأستعينه، وأصلي وأسلم على محمد وآله وصحبه، أما بعد·· فإنك قلت كلاماً إن ثبتِّ عليه يكنْ ذلك حظاً لي، وإنْ تدعيه يكن حجةً عليك، أحب كذا وأكره كذا؛وما رأيت من حسنة فبثيها، وما رأيت من سيئة فاستريها، فقالت: كيف محبتك لزيارة الأهل؟ قلت: ما أحب أن يملني أصهاري، قالت : من تحب مِن جيرانك أن يدخل دارك آذن له، ومَن تكره أكرهه؟ قلت: بنو فلان قوم صالحون، وبنو فلان قوم سوء، قال: فبت معها بأنعم ليلة، ومكثت معي حولاً، لا أرى منها إلا ما أحب، فلما كان رأس الحول جئت من مجلس القضاء، وإذا بعجوز تأمر وتنهى فقلت: مَن هذه؟ قالوا: فلانة أم حليلتك، قلت: مرحبا وأهلا وسهلا، فلما جلسْتُ أقبلت العجوز، فقالت: السلام عليك يا أبا أمية، فقلت: وعليك السلام ومرحبا بك وأهلا، قالت: كيف رأيت زوجتك؟ قلت: خير زوجة وأوفق قرينة، لقد أدبتِ فأحسنت الأدب، وريضتِ فأحسنت الرياضة، فجزاك الله خيراً، فقالت: يا أبا أمية، إن المرأة لا يُرى أسوأ حالاً منها في حالتين: إذا ولدت غلاماً أو حظيت عند زوجها، فإن رابك مريب فعليك بالسوط، فو الله ما حاز الرجال في بيوتهم أشرّ من الروعاء المدللة، وقالت: كيف تحب أن يزورك أصهارك؟ قلت: ما شاءوا، فكانت تأتيني في رأس كل حول فتوصيني بتلك الوصية، فمكثَت معي عشرين سنة لم أعب عليها شيئاً، وكان لي جارٌ يفزع امرأته ويضربها فقلت في ذلك:

    رأيت رجالاً يضـربون نساءه *** فشلت يميني يوم أضـرب زينبا

    أأضـربها في غير جرم أتـت به *** إليّ فما عـذري إن كنت مذنبا

    فأين الحماة (والدة الزوجة) التي هي كوالدة زينب، خلقاً·· وسلوكاً·· وبعد نظر؟!!

    كما يجب أن تختار في زواجك البيت الطيب، ذا السمعة الطيبة والذكر الحسن، فأنهم سيكونون أخوالاً لأولادك··

    فتأمل جيداً في خالة أولادك التي ستدخل على أختها متى شاءت، وانظر إلى أخوال أولادك كيف هي أخلاقهم··

    فلعل من الضروري بعد السمعة الطيبة: -دينا ودنيا- أن يكونوا أقوياء الشخصية، حتى لو قُدِّر وحصل نزاع، أن تجد أمامك (رجالا) تستطيع أن تخاطبهم، لا يعملون بعقول النساء ولا يملكون خيارا، فكم كان لرجل قوي الشخصية موقف تجاه ابنته أو أخته حين يحصل بينهما خلاف أدى إلى عودة المياه إلى مجاريها، وقد كان الطلاق قريباً جداً

    أما بالنسبة للصفات الذاتية للفتاة التي سترتبط بها، فيجب أن تسأل عنها أدق الأسئلة من جميع الجوانب لأنك سترتبط بها ارتباطا وثيقاً، الأصل أنه سيبقى إلى حين رحيل أحدكما عن الدنيا، فابحث عن المرأة العفيفة في دينها ونفسها- لأنها ستكون مستودع أسرارك ورجولتك، والعفة مما يشتهر خبرها بين الناس، فتجد الثناء عليها على كل لسان؛ وأول العفة اللباس الساتر، واللسان الطاهر، والباطن يدل عليه الظاهر والله يتولى السرائر·

    فلا تبحث عن الساقطة ومَن كان ظاهرها الانحراف وأمام عينيك الأفواج المتكاثرة من الحرائر العفيفات، فأنت تريد زوجة لا عشيقة واعلم أنك بإعراضك عن العفيفة المتدينة وذهابك إلى المتردية، قد فوّت عليها الفرصة وعرَّضت نفسك للهلكة، فبيتُك رأس مالك، فانظر في يد مَن تضعه؟ وابحث عن المرأة التي ستكون على طريقك في جميع أحوالك- في طاعة الله، فتمسك بها، وعض عليها بالنواجذ، فإنها كنـزٌ مدخر، وفواتها خسارة لا تعوض·

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 23 نوفمبر 2017, 08:15