منتديات ثليجان

السلام عليكم ورحمة لله تعالى وبركاته
اهلا وسهلا والف مرحبا بك في منتديات ثليجان - منبر الحرية المسؤولة -
- نرجوا منك التغضل والتسجيل معنا -
---------------------------------
الادارة .

*=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*

اهلا وسهلا والف مرحبا بك في منتديات ثليجان يا : { زائر }.آخر زيارة لك .لديك 5 مشاركة.

    فلسطين...عذاب لا ينتهي ...ومازال الأمل قائما ........

    شاطر

    خذيري

    عدد المساهمات : 137
    النقاط : 381
    تاريخ الميلاد : 01/07/1963
    تاريخ التسجيل : 19/02/2010
    العمر : 54
    ذكر

    فلسطين...عذاب لا ينتهي ...ومازال الأمل قائما ........

    مُساهمة من طرف خذيري في الخميس 10 يونيو 2010, 21:27

    فلسطين... عذابات لا تنتهي... وما زال الأمل حيًّا
    الثلاثاء 18 جمادى الآخرة 1431 الموافق 01 يونيو 2010

    فلسطين... عذابات لا تنتهي... وما زال الأمل حيًّا

    غزة/ إبراهيم الزعيم

    "يا صهيوني اطلع بره... فلسطين دولة حرة"، بهذه الهتافات المنددة بالاحتلال، والمطالبة بعودة المبعدين، اجتمع مبعدو كنيسة المهد وعدد من المتضامنين معهم، على بوابة معبر بيت حانون شمال قطاع غزة، للتذكير بقضيتهم، التي دخلت عامها التاسع. موقع "الإسلام اليوم" كان هناك وسطّر هذه التفاصيل.

    التضامن مع مبعدي المهد

    المشاركون رفعوا اللافتات، التي طالبت بعودتهم إلى بيت لحم، والتدخل العاجل لإجبار الاحتلال على الاستجابة للحقوق الفلسطينية.

    الطفل محمد عبيات قرر زيارة والده فحرم من أمه، بعدما رفض الاحتلال دخولها إلى غزة. يقول محمد: "أنا ابن المبعد ناجي عبيات، جئت للبقاء مع والدي في غزة، لكن الاحتلال حرمني من أمي، فقد منعها من دخول غزة عبر معبر بيت حانون، حتى أنه رفض دخولها عن طريق الأردن ثم مصر".

    اللافت للنظر هنا هو الوحدة الوطنية، لمواجهة سياسة الإبعاد. وهو ما عبرت عنه السيدة كفاح حرب زوجة المبعد عبد الله داود، الذي توفي في الجزائر، بإطلاق حملة العودة لمبعدي كنيسة المهد أحياء.

    يقول فهمي كنعان (الناطق باسم المبعدين): "نطالب السيد الرئيس والوفد المفاوض، وخصوصًا بعد استئناف المفاوضات غير المباشرة، أن يتم طرح قضية مبعدي كنيسة المهد بشكل جاد وعاجل؛ من أجل إنهاء معاناتهم. ونطالب أيضًا الإخوة المتخاصمين أن يعجلوا بتطبيق الوحدة الوطنية؛ حتى نتمكن من مواجهة هذه التحديات".

    تختلف وسائلهم للتعبير عن حقوقهم وتبقى مطالبهم واحدة؛ عودتهم إلى أرضهم، والإفراج عن أسراهم من سجون الاحتلال.

    يا الله... أخرج ابني من السجن

    في المكان ذاته، اعتصم أهالي الأسرى للتحذير من المخاطر التي يتعرض لها أبناؤهم، وفي مقدمتها الإبعاد، الذي يهدد ابن هذه السيدة.

    أم الأسير منير أبو ضباع قالت بحرقة: "يا الله يا الله... يا الله أرجوك أخرج ابني من السجن، لا أحد يستطيع أن يخرجه إلا أنت يا الله".

    وتضيف أم الأسير ودموعها على خديها وقد أثّرت في كل الحاضرين: "ابني قضى 11 سنة في السجن، وانتهت محكوميته ولا يريدون إطلاق سراحه، يريدون إبعاده إلى مصر؛ لأنه ليس معه هوية".

    رغم تعدد صور المعاناة، إلا أنهم مازالوا يحملون أملاً بتجاوز التحديات، إذا توحدت أهداف وجهود قياداتهم، تحت راية واحدة.

    ويبقى الأمل..

    ليست هذه هي الصورة فحسب، بل إن هناك جزءًا مشرقًا في بقية الصورة، فقد أطلق الاحتلال سراح أربعة أسرى من السجن.

    بصيحات التكبير استقبل الفلسطينيون في قطاع غزة، على بوابة معبر بيت حانون شمال قطاع غزة، أربعة أسرى أُفرج عنهم من سجون الاحتلال الصهيوني، وهم: عطا أبو خبيزة، وضياء الشرفا، ومحمد أبو مطلق، ومصعب المصري.

    الأسرى تقدموا إلى البوابة الفلسطينية بسرعة كبيرة، كأنما يسابقون الوقت لتقبل الأرض الطيبة، وأهلها اللذين غيبوا عنهم سنين طويلة.

    في بيت الأسير المحرر مصعب المصري تجمع أهله وأصدقاؤه للترحيب به، تلقفته الأيدي من كل جانب، وانتشرت الزغاريد في المكان، فرحًا بعودته بعد ثلاثة أعوام من الغياب في سجون الاحتلال.

    مصعب (الذي قضى ثلاثة أعوام في السجن) شكر الله - سبحانه وتعالى - أن منَّ عليهم بالحرية، وبكلمات متناثرة من شدّة شوقه لأرضه وأهله قال: "الحمد لله الذي أكرمنا بالحرية، وعدنا إلى أرضنا وأهلنا، بعد أن عانينا في سجون الاحتلال".

    ومع أنه من الصعب وصف الفرحة بالحرية، إلا أنه لم ينس أمانة حملها من إخوانه الأسرى، إذ قال لنا: "رسالة الأسرى للمقاومة الفلسطينية أن تواصل الجهاد والمقاومة، وألا تطلق سراح الجندي جلعاد شاليط إلا بتحرير أسرانا، وأن تواصل خيار أسر الجنود الصهاينة؛ لأنه لا بديل عن خطف الجنود لعودة أسرانا".

    في وزارة الأسرى، وبسعادة غامرة، استعد وزير الأسرى وعدد من المواطنين لاستقبال المحررين، بعد أن قضى اثنان منهم 17 عامًا، والاثنان الآخران ثلاثة أعوام في السجن، فخرجوا أقوى إيمانًا، وأصلب عودًا.

    يقول عيسى قراقع (وزير الأسرى): "نقول للأسرى المحررين، وكل الأسرى الذين يقبعون في سجون الاحتلال: إننا لن ننسى أسرانا، فهما طال اعتقالهم سيخرجون بإذن الله، وسنظل نعمل إلى أن يتحقق هذا الحلم".

    ويضيف: "إنّ السجن لم يكسر عزيمة أسرانا المحررين، وكذلك أسرانا وأسيراتنا، فالسجن لا يزيدهم إلا إيمانًا وعزيمة، فهذه السنون والعذابات في ميزان حسناتهم أولاً وحسنات أهلهم، ثم ستزيدنا إصرارًا على إنهاء الظلم".

    الأسير المحرر ضياء الشرفا (الذي قضى سبعة عشر عامًا في السجن) قال: "الحمد لله الذي أعز وأذل، ونصر وقهر، وأعطى ومنع، الحمد لله الذي أعز عباده وأذل أعداءه. قال تعالى: "وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ". فالحمد لله الذي أخرجنا من السجن، ونسأل الله الفرج القريب لإخواننا الأسرى وأخواتنا الأسيرات".

    وتابع ضياء (الذي اعتقل وعمره ثمانية عشر عامًا) قائلاً: "من قال إن السجن ابتلاء ومن قال إن السجن فراق فقد صدق، ومن قال إن السجن لا يُقهر فما صدق، فوالله لقد قهرنا السجن بإيماننا وثباتنا".

    وبعد الانتهاء من مراسم الاستقبال في وزارة الأسرى، انطلق موكب يزف الأسير المحرر ضياء في عدد من شوارع غزة، ووزع الأهالي والجيران الحلوى على ضياء، فيما توافد المهنئون إلى البيت الذي عادت له الحياة من جديد.

    تقول والدة ضياء: "لقد نسيت كل الألم والتعب، كل الهم زال بمجرد رؤية ضياء، والله كأن الهم والغم لم يكن، فعندما رأيت ضياء عادت لي حيويتي ونشاطي من جديد، وشعرت بأن للحياة طعمًا ولونًا مختلفًا".

    ويقول والده: "الحمد لله على عودة ابني بالسلامة، وأسأل الله أن يفرج كرب أسرانا وأسيراتنا، وأن يعيدهم إلى أهليهم سالمين غانمين".

    وعندما سألناه عن شعوره قال لنا: "الآن بإذن الله سنبحث له عن عروس، حتى نفرح به قريبًا إن شاء الله".

    في بيت ضياء أقيمت الأفراح، فرحًا بهذه المناسبة السعيدة، فيما تنتظر مئات البيوت الفلسطينية مثل هذه الفرحة، بعودة أبنائها منن سجون الاحتلال.

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 13 ديسمبر 2017, 08:36